شيدت جامعة تبوك خيمة كبيرة لاستقبال خريجي المرحله الثانوية وذويهم لقضاء اوقات استكمال التسجيل واستلام البطاقة الجامعية بعد ان تم الترشيح المبدئي لهم عن طريق موقعها الإلكتروني. وأوضح الدكتور فالح السلمي وكيل جامعة تبوك بان التسجيل بجامعة تبوك ومن خلال الإجراءات التي تم اتخذاها سجلت نجاحا كبيرًا وان الجامعة اختصرت مراحل القبول في هذا العام مستبعدة بعض الإجراءات التي تزيد من عبء الطلاب والطالبات وان الجامعة قد بدأت القبول عن طريق بوابة الجامعة الإلكترونية لتتم بعد ذلك عملية ترشيح الطلاب وفقا للمعلومات التسجيلية التي قدمت على الانترنت من جهته أكد وكيل جامعة تبوك للشؤون الأكاديمية وعميد القبول والتسجيل المكلف الدكتور صالح المزعل أن نحو 18 ألف طالب و طالبة تم إدخال بياناتهم عبر البوابة الإلكترونية للجامعة مشيرا إلى أن القبول في الجامعة متاح أمام الطلاب و الطالبات من كافة مناطق المملكة ولن يكون القبول محصورا على ساكني المنطقة.
لمواجهة حرارة الصيف .. جامعة تبوك تشيد خيمة للمتقدمين وأهاليهم
جراح لا يرحم يدفع بالربيعه لتحقيق أعلى درجات النجاح
ولد معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة في مدينة الرياض, وعاش طفولة بريئة ليس فيها ما يلفت النظر أو يعلق بالذاكرة إلا ما يتناقله أبناء ذلك المجتمع الصغير من مخاوف من الجن أو القط الأسود التي لا تعدو أن تكون ذكريات طفولة تبعث على الضحك.
درس الابتدائية وكان طالباً متميزاً نجيباً مما كان يثير غيرة الكسالى من الطلاب الذين يصدق فيهم قول الحكيم: “هناك طريقتان ليكون لديك أطول مبنى, إما أن تدمر كل المباني من حولك أو أن تجتهد لتبني أنت أعلى من غيرك”.
الدكتور عبدالله الربيعه
ورغم أن طفولة عبدالله الربيعة لم تخل من الأحداث الصغيرة الكثيرة, إلا أن نقطة مضيئةً لمعت في ذهنه وشكلت حلماً عاشه, وعاش من أجله سنوات شبابه.

- الدكتور عبدالله الربيعه
كان ذلك عندما سقط من دراجته فشج رأسه وذهب للجراح الذي خيط الجرح بلا مخدر, مما سبب له ألماً أكثر من ألم الجرح نفسه. عندما قال له والده الذي أزعجته معاناة فلذة كبده مواسياً: “إن شاء الله…تصبح يوماً من الأيام جراحاً تعالج الجروح بدون ألم”. لم تمر هذه الكلمة له مرور الكرام في ذهن طفل طالما انبهر بعالم الطب, ولكنه ربما صدم بما أحسه من ألم مشوب بالخوف من إبرة الجراح ومبضعه.
كانت هذه هي بداية الحلم الذي أصبح هدفاً بعيداً لكنه لم يفتأ يقترب مع مرور السنوات الطوال من العمل الجاد الذي حول الحلم إلى حقيقة. لم تكن سنوات المراهقة التي يشكو منها الكثير من الآباء والأمهات مشكلةً بالنسبة لوالدي عبدالله الربيعة, لأنه كان صاحب هدف. كان الهدف يتمثل دائماً أمام عينيه, وكان كل الوقت وكل الجهد منفقاً لصالح هذا الهدف الذي لا يغيب عن ناظريه لحظة, حتى كان له ما يريد بتوفيق الله فالتحق بكلية الطب. حيث كانت هذه بداية الخطوات الأولى على أعتاب النجاح. لم يشعر أنه وصل إلى القمة بعد, ولم يكن ليرضى بغير القمة بديلاً. نعم لقد بدأ التنافس وحمي الوطيس الذي لم يبرد حتى حصل على المركز الأول على دفعته في كلية الطب:
وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام

ومع ذلك فشأن الدكتور عبدالله هو شأن الكثير من الأطباء, لا يمكن أن يتوقف في منتصف الطريق, وهاهو مشوار جديد يبدأ وينتهي في ولاية أدمنتون في وسط كندا, حيث البرد القاسي, وحيث الغربة وبعد الأهل والأحباب. ذلك المشوار الذي امتد خمس سنوات استطاع فيها عبدالله أن يجمع لنفسه بين عشقين, عشقه للعمل مع الأطفال وعشقه لفن الجراحة. كان يقضي الليالي الطوال بعيداً عن أبنائه رغم الغربة وقسوة الحياة, حتى أن إحدى بناته طلبت من أمها أن تشتري لها أباً بديلاً يجيد أخذهم للفسحة والتنزه. كانت هذه الطفلة الصغيرة تقول بطريقتها الخاصة أن أباها كان مقصراً لانشغاله بعمله عنها وعن إخوانها, وهو ما يعترف به الدكتور عبدالله الربيعة. لكنه في الوقت نفسه يؤكد أن العبرة بالجودة النوعية للوقت الذي يقضيه أحدنا مع أولاده لا بكمية الوقت وحدها.
عاد الغائب لأرض الوطن وقد حقق هدفاً أفنى زهرة شبابه من أجله, لكن هدفاً جديداً برز على شاشة ذهنه غير الوظيفة والراحة والمرتب الجيد. إنه يريد أن يرد الدين لهذا الوطن الذي صنع منه رجلاً يضرب به المثل في النجاح. إنه يريد أن يضع للمملكة العربية السعودية موقعاً على خارطة العالم الطبية وهو الجراح السعودي الوحيد حينها, المتخصص في جراحة الأطفال. لذلك فعندما تقلد عدداً من الوظائف الإدارية القيادية المختلفة التي اقتطعت وقتاً من جهده واهتمامه كطبيب جراح, لم تمنعه أبداً من ممارسة حلمه الذي ألزم نفسه إلا أن يستمر فيه بنفس القدر من الزخم ونفس القدر من العطاء, وهكذا سارت مسيرة النجاح.
مسيرة النجاحات
1.قدم أكثر من 42 ورقة عمل في ندوات وورش عمل وحلقات نقاش طبي.
2.ألف وساعد في تأليف وكتابة أكثر من 47 ورقة عمل وبحوث محكمة وكتاب.
3.أشرف على إجراء 34 عملية فصل توائم ملتصقة وفصل عشراً منها بنجاح, وتعد هذه الخبرة من أكبر الخبرات عالمياً.
4.أشرف على حوالي 50 حالة من أمراض البنكرياس لدى الرضع وله خبرة عالمية في هذا المجال.
5.يتابع أكثر من 50 حالة حروق كيميائية وتعد هذه من الخبرات المتميزة أيضاً.

هذه سيرة شخصية ناجحة قدمت الكثير من العطاء والإنجازات على المستوى الشخصي وعلى المستوى الوطني والعالمي
في السعودية 33% من النساء يتسوقن أكثر من 5 مرات في الشهر

أخيراً، أصبح الأزواج الذين يصطحبون زوجاتهم للتسوق في السعودية أمام خيار “لذيذ”، اقترحته الزوجات بعد إدراك بعضهن لما يشكله التسوق من متعة لهن و”معاناة” للأزواج بحسب وصف بعضهن.
حيث فاجأت أم صالح زوجها بعد أن لاحظت تذمره، وهو ما يهدد إكمال تسوقها، أن تقترح عليه بعد خمس ساعات من التجول المتواصل في أحد أسواق جدة أن يجرب الاسترخاء على أحد كراسي المساج التي تتوافر بكثرة في معظم الأسواق المركزية، و”بينما تكمل هي النواقص”، يستطيع هو أن يحظى بالراحة وتجديد النشاط مقابل مبالغ معقولة.
وبحسب ما نشره موقع العربية نت فإن هذا الحل ربما وجد القبول، وهو بحسب ما يقوله أبو صالح يعتبر مرضياً، خصوصاً في هذه الفترة التي تكثر في مناسبات الزواج، ولا تتوقف السيدات غالباً عن التجول للوفاء بمتطلباته سواء المعقول أو ما يعتبرنه ضرورياً ويراه الآخرون كماليات “لا ضرورة لها “.
يقول أبو صالح “نحن نستعد هذه الأيام لحفلة زواج أخت زوجتي، ومنذ فترة نتردد على الأسواق بعد أن التزمت معها وخصصت أياماً معينة أرافقها فيها للسوق ولا أستطيع الإخلال بذلك إطلاقاً، وحينما اقترحت عليّ زوجتي استخدام كراسي المساج وجدت الفكرة مناسبة، فتوجهت بالفعل إلى أحد هذه الكراسي وبدأت في استعمالها بقيمة ثلاثة ريالات عن كل خمس دقائق، وشعرت بالنشاط يتجدد داخلي وبدأ الدم يتحرك في أجزاء جسدي”. وذلك بحسب ما نقلته صحيفة “الحياة”، الإثنين 26-7-2010.
وإذا كان أبو صالح قد قرر أن يبدأ بنصح أصدقائه بذلك، فإن الصدفة قادت أبو فواز نفسه للذهاب سريعاً إلى كراسي المساج ويدع الفرصة لزوجته في التسوق والاختيار. ويقول “كنا نتبضع في أنحاء مختلفة من السوق، وبالصدفة رأيت الكراسي وقلت لزوجتي سأستخدمها ثم ألحق بك”، مؤكداً أن الصدفة وحدها هي من قادته إلى كراسي المساج، إذ لم يكن له علم بها من قبل، أو لم يلق لها بالاً “ولكن للضرورة أحكام”.
يذكر أن العديد من مراكز التسوق الكبرى توفر هذه الخدمة لمرتاديها مقابل مبالغ زهيدة، وهي سهلة الاستخدام وتقوم بعملها بشكل تلقائي وأتوماتيكي، وتوفر خدمة المساج، مثل تدليلك الأقدام وتدليك الرقبة والظهر.
مشاكل للطرفين
يذكر أن الدراسات التي تطرقت لدراسة حالة التسوق لدى الرجل والمرأة كشفت عن حقائق طريفة، وبعضها طرح حلولاً تناوبت الوقوف بين الجانبين. ومن ذلك ما اكتشفه الطبيب الأمريكي من أصل لبناني من عقار بدأ العمل عليه منذ ثلاث سنوات، ويقول إنه تمت تجربته على نحو 100 سيدة، وحقق نجاحاً بنسبة 70%، واتضح أنهن شعرن بالمرح الزائد وعدم الرغبة في صرف أي نقود.
فيما يرى بعض علماء النفس أن الزوج أحد الأسباب التي تدفع السيدات لهوس الشراء بسبب ودون سبب، حتى وإن كانت الزوجة غير مسرفة، حيث أشار الخبراء إلى أن إهمال الزوج للمرأة يدفعها للبحث عن حل لتثأر من خلاله لشخصها وكرامتها، فتتعمد الرد على زوجها من خلال جيبه الخاص، معتبرة أن ماله عزيز عليه فتقوم بصرفه بشراهة مبالغ فيها، وذلك بحسب دراسة أعدتها كلية الإعلام في جامعة القاهرة.
وكشفت الدراسة أن المرأة تتعرض لإغراء الشراء والتسوق أكثر من الرجل لأنها تجد في ذلك فرصة للتنفيس عن الضغوط والمشاكل التي تتأتى من خلال علاقتها بشريكها، فهو مشغول عنها دائماً بعمله في النهار وأصدقاءه والتلفزيون والكمبيوتر في الليل، فتجد في السوق والتسوق رفيقاً تفرغ فيه ما يصيبها من قلق وتوتر وتعب نفسي.
وقد أوضحت الدراسة أن نحو 80% من الإعلانات التلفزيونية موجهة للمرأة، لأنها صاحبة قرار الشراء في الأسرة، ولأنها على عكس الرجل، تنقاد بسرعة وتضعف أمام بريق الإعلان. وفي السعودية أكدت إحصائية شملت 938 فتياة وسيدة أن حوالي 33% من النساء يتسوقن أكثر من 5 مرات في الشهر الواحد.
حقائق مخيفة
ولم تخل الدراسات من إخافة الرجال. حيث أكدت دراسة طبية أن إيصالات الشراء التي تحررها المتاجر تحتوي على مادة تصيب الرجال بالضعف الجنسي. وتعرف هذه المادة باسم “بيفينول”، وهي تنتقل إلى الرجال بمجرد اللمس، وتحول ما تبقى من الهرمونات الجنسية لدى الرجال إلى الأستروجين، وهو على المدى الطويل يؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسية.
وقالت صحيفة “البيان” الإماراتية التي نشرت الدراسة في 25 يوليو 2010، أن غالبية الرجال لا يحبون التسوق مع زوجاتهم ويفضلون الجلوس في أحد المقاهي، انتظاراً لانتهاء الزوجة والأولاد من متعة الشراء في مراكز التسوق والمتاجر الكبرى.
وأظهرت الدراسة أن 31% من الرجال على استعداد لأن يخوضوا مباريات وسباقات صعبة على أن يبحثوا عن هدايا مناسبة لزوجاتهم. كما سجل عدد منهم أنهم يدعون المرض أو يصابون بآلام الرأس والمعدة كلما طلبت زوجاتهم الخروج معهم إلى السوق الذي يرونه طامة كبرى.
فقدان المنطق
في المقابل، يرى باحثون ألمانيون أن المرأة تفقد قدرتها على التفكير المنطقي أثناء قيامها بالتسوق، وذلك بعد أن قام هؤلاء الباحثون بقياس النشاط الكهربائي في ذلك الجزء من الدماغ المسؤول عن التعامل مع الحس السليم والتفكيرالمنطقي لدى النساء المتسوقات.
وذكرت صحيفة “ذي ديلي ريكورد” أنهم قالوا إن ذلك الجزء من العقل الذي يتحكم في العواطف والمشاعر الجميلة يعمل بأكثر من طاقته القصوى، بل يبلغ حد الانفلات أثناء التسوق.
وأخيراً، نشرت صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” الأمريكية إحصائية قالت فيها إن المرأة تقضي ثلاث سنوات من عمرها وهي تتسوق. وأصرت مجلة “إيبوكا” البرازيلية أن الوقت الذي تقضيه المرأة في التسوق يصل إلى أربع سنوات، إذا عاشت حتى السبعين من العمر.
السفارة : شاهدنا آثار الاعتداء على المواطن السعودي..وكان في حالة هيجان عصبي

أصدرت سفارة خادم الحرمين الشريفين بالبحرين بيانا نصه الآتي: “أن الحادث الذي وقع على المواطن السعودي في تاريخ 8/6/1431هـ أثناء وجوده على جسر الملك فهد علمت به السفارة من قبل أحد الأشخاص الذي استطاع أن يصور الحادث الذي وقع على المواطن من هاتفه الخاص وزود السفارة به مساء يوم السبت 8/6/1431هـ وهو يوم إجازة نهاية الأسبوع في مملكة البحرين وفي الحال توجه موظف دبلوماسي من قسم شئون السعوديين في السفارة إلى مرور مدينة عيسى وتمت مقابلة المواطن وشوهدت آثار الاعتداء عليه حيث ادعت إدارة المرور أن المذكور في حالة غير طبيعية وأنه كان في حالة هيجان عصبي ثم أحيل المواطن إلى مستشفى السلمانية حيث ثبت تعرضه للضرب وبعض الكسور، وقد وجهت السفارة بعد أن جمعت المعلومات مع محاميتها مذكرة إلى وزارة الخارجية البحرينية مرفق فيها تقرير طبي وشريط مسجل وطلب منها مخاطبة الجهة المختصة بالإفادة بما لديها عن الواقعة، وحرصاً على سلامة المواطن فقد نصحته السفارة بأن يواصل علاجه في المملكة العربية السعودية بين أهله وأن يغادر البحرين بعد أن يقدم وكالة شرعية للسفارة لمتابعة إجراءات الشكوى، وهذه الحادثة مشابهة لحوادث مماثلة تقع لمواطنين سعوديين و أجانب في مملكة البحرين وغيرها والسفارة اتخذت الأجراء القانوني والدبلوماسي السليم وفقاً للقوانين والأعراف الدولية عبر رفع الشكوى في الحال بالكتابة إلى وزارة الخارجية البحرينية لإدراك السفارة ويقينها بأن القيادة الرشيدة في مملكة البحرين الشقيقة لا تقبل بأي تجاوزات أو تصرفات خارجة عن القانون على المواطنين الأجانب وخاصة على المواطنين السعوديين نظراً للعلاقة الممتازة والقوية والوثيقة بين البلدين، ويُظهر ذلك الحرص صدور أمر من معالي وزير الداخلية يحث على سرعة إنهاء التحقيق كما أن الاتصالات الهاتفية التي وردت إلى السفير من كبار المسئولين البحرينيين أظهرت بجلاء مدى حرصهم واهتمامهم واستنكارهم لأي تصرفات وتجاوزات لا مسئولة وأن العدالة ستأخذ مجراها في حال ثبت أي تقصير أو تجاوز ولا سيما وأن القضاء البحريني يتميز بنزاهته وعدالته .
في احصائية حديثة .. المخدرات تنتشر بالمنطقة والسعودية في المرتبة الأولى

كشفت أرقام مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجرائم أن دول الشرق الأوسط تحتل المرتبة الأولى على صعيد الكميات المصادرة من المنشطات غير الشرعية، وعلى رأسها الأمفيتامين، ما يدل على كثرة انتشار هذه المواد، رغم أنها محرمة في الدين الإسلامي المنتشر بالمنطقة. وقال ماثيو نايس، خبير مكافحة المخدرات في المكتب، إن الكميات الأكبر من الأمفيتامين يجري مصادرتها في المملكة العربية السعودية، وأضاف، إن الرياض صادرت خلال 2008 أكثر من 12.8 طن متري من الأمفيتامين من أصل 15.3 مليون طن على مستوى المنطقة ككل.
وأضاف نايس: “لا يمكنني أن أتحدث بما يكفي عن أهمية حجم الكميات المصادرة، هذه الأطنان من المنشطات ملفتة للنظر.”
ولفت نايس إلى أن صعوبة الوصول إلى المعلومات الرسمية في الدول العربية ترجح أن تكون الكميات الموجودة في الشرق الأوسط أكبر بكثير من المعلن عنه، وما تتم مصادرته ليس سوى “رأس جبل الجليد.”
أما علي الحقوي، الطبيب في مستشفي الملك سعود بن عبدالعزيز، فقال إن المرضى لديه يقولون بأن الاتجاه الأكبر للإدمان هو على الكحول، ومن ثم الأمفيتامين.
من جانبه، قال البروفسور جلال توفق، مؤسس إحدى جمعيات الحد من مخاطر المخدرات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط: “هناك إقبال متزايد على المخدرات في الشرق الأوسط.. لا يوجد لدينا دراسات دقيقة حول هذا الأمر، ولكن متابعة التقارير التي تتقاطع مع بعضها في هذا السياق يشير إلى اتساع دائرة الإدمان.”
وتابع: “هناك طلب متزايد على العلاج وطلب المشورة الاجتماعية، كما أن لدينا تزايد في نسب الإصابة بفيروس التهاب الكبد ونقص المناعة ، وكل هذه الأمور تمثل إشارات غير مباشرة على تزايد الإدمان.”
ويقول توفيق إن أنواع المنشطات والمخدرات تختلف باختلاف الدول العربية، إذ ينتشر استخدام الحشيش في ليبيا والبحرين، بينما يقبل اللبنانيون على مواد مرتبطة بالحفلات الليلية مثل الأكستاسي.

