<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">

<channel>
<title><![CDATA[الدندون نت]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net]]></link>
<description><![CDATA[المقالات]]></description>
<generator>MemHT Portal</generator>
<item>
<title><![CDATA[مدار الشمال .. حديث المطر.. ]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=15&title=a%CFC%D1-Ca%D4aCa-..-%CD%CFi%CB-Caa%D8%D1..-]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=15&title=a%CFC%D1-Ca%D4aCa-..-%CD%CFi%CB-Caa%D8%D1..-]]></guid>
<description><![CDATA[<span style="font-family: Arial"><span style="font-size: medium">
<p dir="rtl" style="margin: 5px 10px" align="justify"><font face="Tahoma" size="2">ما أروع الصحراء.. إذا جادت بالعطاء فأنبتت من كل زوجٍ بهيج. <br />
* وما أزهى الأرض حين تتوشح بماء السماء.. <br />
** وتتراقص في سهولها كل الأزاهير محتفية بهطول خيرات السماء.. <br />
* نعشق المطر. <br />
* وحديث المطر. <br />
* هو ماء ثجاج.. يُخرج منه حباً ونباتاً.. وجنات ألفافاً.. <br />
* به يحيي الله الأرض بعد موتها.. بعد أن جعل من الماء كل شيء حي.. <br />
* وبه يرتوي العود وتتفتح الزهور وتتشابك الخمائل وتخضر الأوراق ويونع الثمر.. <br />
* تتدفق إليه الأفئدة قبل الأيدي.. <br />
* وتتسابق القلوب على مصافحته قبل الأكف.. <br />
* الكل له يتوق ويترقب وبه يستأنس ويستبشر.. <br />
* يأتي المطر.. فنهرب إليه بكل حواسنا.. ونندفع إليه بكل جوارحنا.. <br />
* يأتي المطر.. فيورق الأمل في صدورنا وتخضر الحياة في ناظرينا.. <br />
* يأتي المطر.. فيعبق المكان بشذا النفل والخزامى.. <br />
* في حضور المطر وقدوم زخاته.. لنا أن نستعيد ذكرياتنا وهي تطلق شدوها في تغريد يصافح كل الوجوه.. وينثر الجمال على مساحات من الحلم المورق.. <br />
* وللمطر مع (تبوك) قصة أخرى فقد ردَّدت سهولها وهضابها وجبالها ووديانها أنشودة المطر. وهي تلوي أعناق الدهشة كاشفة عن مفاتنها وسحر فعاليها ابتهاجاً بسقيا المطر.. <br />
** كم نحتاج للمطر ليروي كل شيء فينا.. ويغسل دواخلنا المتعبة.. <br />
** فاصلة للبدر: <br />
</font></p>
<center>
<table dir="rtl" width="50%" border="0">
    <tbody>
        <tr>
            <td align="center"><font face="Tahoma" color="#000000" size="3"><b>
            <div align="right">قلت المطر قالت من اليوم ديمه</div>
            </b></font></td>
        </tr>
    </tbody>
</table>
</center><br />
<br />
<center>
<table dir="rtl" width="50%" border="0">
    <tbody>
        <tr>
            <td align="center"><font face="Tahoma" color="#000000" size="3"><b>
            <div align="left">ما به رعد لا برق ما غير هتّان</div>
            </b></font></td>
        </tr>
    </tbody>
</table>
</center><br />
<br />
<center>
<table dir="rtl" width="50%" border="0">
    <tbody>
        <tr>
            <td align="center"><font face="Tahoma" color="#000000" size="3"><b>
            <div align="right">عشق جمع ما بين قاعٍ وغيمه</div>
            </b></font></td>
        </tr>
    </tbody>
</table>
</center><br />
<br />
<center>
<table dir="rtl" width="50%" border="0">
    <tbody>
        <tr>
            <td align="center"><font face="Tahoma" color="#000000" size="3"><b>
            <div align="left">فيّض على صدر الثرى ومع الأحزان</div>
            </b></font></td>
        </tr>
    </tbody>
</table>
</center><br />
<br />
<center>
<table dir="rtl" width="50%" border="0">
    <tbody>
        <tr>
            <td align="center"><font face="Tahoma" color="#000000" size="3"><b>
            <div align="right">همس النديم اللي يعاتب نديمه</div>
            </b></font></td>
        </tr>
    </tbody>
</table>
</center><br />
<br />
<center>
<table dir="rtl" width="50%" border="0">
    <tbody>
        <tr>
            <td align="center"><font face="Tahoma" color="#000000" size="3"><b>
            <div align="left">صوت المطر كانه تعاتيب خلان</div>
            </b></font></td>
        </tr>
    </tbody>
</table>
</center></span></span>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Tue, 18 Nov 2008 04:52:56 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الأمير الإنسان.. فهد بن سلطان ]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=14&title=Ca%C3ai%D1-Ca%C5ae%D3Cae..-i%E5%CF-%C8ae-%D3a%D8Cae-]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=14&title=Ca%C3ai%D1-Ca%C5ae%D3Cae..-i%E5%CF-%C8ae-%D3a%D8Cae-]]></guid>
<description><![CDATA[<br />
<span style="font-family: Arial"><span style="font-size: medium"><b>تولى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز إمارة منطقة تبوك في الخامس عشر من شهر ذي الحجة عام 1407هـ، ومن ذلك الحين استطاع الأمير فهد بحنكته ونظرته الثاقبة أن يرتقي بمنطقة تبوك لتصبح مدينة عصرية تمتلك مقومات المدن المتكاملة بخدماتها ومشروعاتها التنموية. <br />
عرفنا عن سموه الحِلم والعدل وسعة الأفق وحبه لعمل الخير ومساعدة المحتاجين، إضافة إلى ما يتمتع به سموه من حسن الإدارة ودقة المتابعة والحرص على كل ما فيه خير المواطن في هذا الجزء الغالي من الوطن العزيز. <br />
وعلى مدى ثمانية عشر عاماً التي عملتُ فيها في منطقة تبوك عايشت عن قرب الإنجازات التي تحققت على يد الأمير فهد، التي يصعب حصرها من خلال هذا المقال. <br />
فالزائر لمنطقة تبوك يلاحظ التغير الملحوظ الذي طرأ على تبوك بالسنوات الأخيرة، فالمنطقة على اتساعها شهدت قفزة تنموية هائلة في شتّى المجالات واستحوذت على اهتمام كثير من المستثمرين ورجال الأعمال. وهذا دليل على ما حظيت به المنطقة من تطور ونهضة عمرانية وزراعية امتدت على كل الجهات. <br />
ولا يمكن أن ينسي مواطنو هذه المنطقة تأسيس سموه جائزة تبوك للتفوق العلمي، وجائزة سموه للمزارع النموذجية، وتأسيس أول جامعة أهلية في شمال المملكة، إضافة إلى مساهمات سموه في برنامج الأمير فهد الاجتماعي ومشروعاته الخيرية لإسكان الأسر المحتاجة التي بلغت 2000 وحدة سكنية وإعانته للمحتاجين في القرى والهجر التي استفاد منها حوالي 8000 أسرة لهذا العام وذلك على نفقة سموه الخاصة، ومبادراته الإنسانية في العفو عن المساجين، إضافة إلى وقفاته النبيلة بمساعدة المتضررين من الحوادث والسيول وأصحاب المواشي أثناء أزمة الأعلاف بالعام الماضي. <br />
وأثناء مقابلة سموه للمسؤولين والمواطنين في مجلسه الخاص يلاحظ مدى الدقة والمتابعة لأحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم وهذا ما نراه أيضاً في أحاديث سموه أثناء استقبال المواطنين في الإمارة، فإنه لا يفوت فرصة إلا ويشدد على المسؤولين بتقديم أقصى الجهود وتوفير كل ما يحتاج إليه المواطن والمقيم من خدمات. ولعل ما نشاهده في جولات سموه التفقدية للمحافظات والمراكز والقرى والهجر ما هو إلا دليل على حرصه على الوقوف على تلك المواقع والاستماع من المواطنين مباشرة لكل ما يحتاجونه متناسياً بعد المسافات وصعوبة الطرق كجزء من مسؤولياته واهتمامه لكل ما يخدم مصلحة المواطن وتلبية احتياجاته. <br />
ما ذكرته عن أميرنا المحبوب ما هو إلا غيض من فيض فهو الذي يعمل بصمت ليلاً ونهاراً لكل ما يهم المنطقة وتطورها.. وفي إدارته وتعامله مع المواطنين إنما يعكس توجه حكومتنا الرشيدة القائم على التواصل والتلاحم منذ تأسيس المملكة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز ولا تزال بلادنا ولله الحمد تنعم بهذا التلاحم الأسري بين الحكام والمواطنين. <br />
وليس غريباً على حفيد المؤسس الملك عبد العزيز وابن سلطان الخير هذا العطاء المتدفق، فهنيئاً لتبوك ومواطنيها بهذا الفارس الأصيل الذي أخلص لله وتفانى في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه وبادله المواطنون المحبة والوفاء. <br />
تبوك<br />
</b></span></span>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Fri, 31 Oct 2008 08:09:21 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شرح مبسَّط جداً لأزمة المال الأمريكية]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=13&title=%D4%D1%CD-a%C8%D3%F8o%D8-%CC%CFCg-a%C3%D2a%C9-CaaCa-Ca%C3a%D1issi%C9]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=13&title=%D4%D1%CD-a%C8%D3%F8o%D8-%CC%CFCg-a%C3%D2a%C9-CaaCa-Ca%C3a%D1issi%C9]]></guid>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">يعيش &quot; مستر سعيد &quot; مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية الشهر. حلم مستر سعيد أن يمتلك بيتاً في &quot; لوس انجيلوس &quot;، ويتخلص من الشقة التي يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ مستر سعيد بأن زميله في العمل، مستر نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ مستر سعيد هو أن راتبه الشهري هو راتب مستر نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة مستعملة بالتقسيط، فكيف بشراء بيت؟ <br />
<br />
لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضاً أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه . لم يصدق مستر سعيد كلام مستر نبهان، لكن رغبته في تملك بيت حرمته النوم تلك الليلة، وكان أول ما قام به في اليوم التالي هو الاتصال بالمكتب العقاري للتأكد من كلام مستر نبهان السهيان ، ففوجئ بالاهتمام الشديد، وبإصرار الموظفة &quot;مسز سهام نصابين&quot; على أن يقوم هو وزوجته بزيارة المكتب بأسرع وقت ممكن. وشرحت مسز سهام لمستر سعيد أنه لا يمكنه الحصول على أي قرض من أي بنك بسبب انخفاض راتبه من جهة، ولأنه لا يملك من متاع الدنيا شيئا ليرهنه من جهة أخرى. ولكنها ستساعده على الحصول على قرض، ولكن بمعدلات فائدة عالية<br />
<br />
ولأن مسز سهام تحب مساعدة &quot;العمال والكادحين&quot; أمثال مستر سعيد فإنها ستساعده أكثر عن طريق تخفيض أسعار الفائدة في الفترة الأولى حتى يقف سعيد على رجليه.. كل هذه التفاصيل لم تكن مهمة لسعيد. المهم ألا تتجاوز الدفعات 700 دولار شهريا<br />
<br />
<br />
*******<br />
باختصار، اشترى مستر سعيد بيتاً في شارع &quot;البؤساء&quot; دفعاته الشهرية تساوي ما كان يدفعه إيجاراً للشقة. كان سعيد يرقص فرحاً واخذ يرسل عناونه لكل الناس داخل وخارج امريكا ، ولكل الشركات بالداخل والخارج ، واخذ يتحدث عن هذا الحدث العظيم في حياته - منزل بالحديقة الخاصه به فى لوس انجيلوس - . فكل دفعة شهرية تعني أنه يتملك جزءا من البيت، وهذه الدفعة هي التي كان يدفعها إيجارا في الماضي. أما البنك، بنك التسليف الشعبي، فقد وافق على إعطائه أسعار فائدة منخفضة، دعما منه &quot;لحصول كل مواطن على بيت&quot;، وهي العبارة التي ذكرها رئيس المدينه ، مستر نايم بن صاحي، في خطابه السنوي في مجلس رؤساء المدن والولايات والعشائر<br />
<br />
</span></span></b></div>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Wed, 22 Oct 2008 06:25:55 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بين القيادة والإدارة]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=11&title=%C8iae-CaSiC%CF%C9-%E6Ca%C5%CFC%D1%C9]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=11&title=%C8iae-CaSiC%CF%C9-%E6Ca%C5%CFC%D1%C9]]></guid>
<description><![CDATA[<p><strong>يخلط الكثيرون بين مصطلحي القيادة والإدارة ويعتبرونهما وجهان لعملة واحدة. لكن المصطلحين مختلفان تماماً في الحقيقة. فالقائد يمكن أن يكون مديراً أيضاً ولكن ليس كل مدير يصلح قائداً. فما هو الفرق بين القيادة والإدارة؟<br />
<font style="font-weight: 700" face="Arial" color="#cc0000" size="5">القيادة:</font></strong><font style="font-weight: 700; font-size: 12pt" face="Arial"> تركز القيادة على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل. ومن هنا تحرص على عدم الخوض إلا في المهم من الأمور. وتهتم القيادة بالرؤية والتوجهات الاستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب. <br />
</font><font style="font-weight: 700" face="Arial" color="#cc0000" size="5">الإدارة:</font><font style="font-weight: 700; font-size: 12pt" face="Arial"> تركز الإدارة، على النقيض من القيادة، على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر. ومن هنا فهي تركز على المعايير وحل المشكلات وإتقان الأداء والاهتمام باللوائح والنظم واستعمال السلطة. كما تهتم بالنتائج الآنية مثل كم ربحنا، وكم بعنا، وما إلى ذلك؟<br />
والحقيقة أن كلا الأمرين مهم. فالقيادة بدون إدارة تجعلنا نعيش في عالم التخطيط للمستقبل، مع إهمال الإنجاز الفوري الذي نحتاج إليه كي نصل لأهدافنا المستقبلية. والإدارة وحدها تجعلنا لا نرى سوى مشاكلنا اليومية التي تستغرقنا فلا يتاح لنا الوقت للتفكير والتخطيط للغد. إنها تجعلنا نبتعد عن الأهداف البعيدة والصورة الكلية وربطها بالقيم والمبادئ. وقد ننسى في فورة اهتمامنا الطاغي بالإنتاج والإتقان والجودة أننا نتعامل مع بشر لهم أحاسيسهم وحقوقهم واحتياجاتهم.<br />
نحن نعلم أن الإنسان يمكن أن يتعلم علم الإدارة. فهو يدرس في الجامعات والمعاهد وهناك العديد من المتخصصين الذين يقدمون الدورات المتميزة فيه. ولكن هل يمكن تعلم فن القيادة؟ حيّر هذا السؤال العالم، واختلف فيه الباحثون والدارسون، فمنهم من يرى أنها موهبة فطرية تولد مع الشخص. ومن هؤلاء &quot;وارين بينيس&quot; الذي يقول: إنك لا تستطيع تعلم القيادة، القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعليمهما. ومنهم من يرى أنها كأي مهارة أخرى يمكن أن تكتسب. فيقول &quot;بيتر دركر&quot;: يجب أن تتعلم القيادة، وباستطاعتك أن تتعلمها. <br />
إننا نعتقد أن القيادة تنقسم إلى جزأين، جزء يمكن تعلمه وإتقانه وجزء يجب أن يكون موجوداً بالفطرة في الشخص، وبدون هذين الجزأين لا يمكن أن تكتمل شخصية القائد ونجاحه كقائد.<br />
أما الجزء الذي يمكن تعلمه فهو ما يتعلق بمهارات التواصل والتخاطب، والنظريات الاستراتيجية والأساليب القيادية المختلفة. وكلها أمور يمكن تعلمها في المعاهد والمراكز والجامعات في دورات تطول أو تقصر.<br />
لكن الجزء الذي لا يعلم ولا يمكن اكتسابه بشكل مصطنع هو المتعلق بالمشاعر والعاطفة وسرعة البديهة والاهتمام بمن حولك. وهي صفات تصنع القائد وتحبب الناس فيه فيسهل عليهم اتباعه. يقول الله تعالى: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك). <br />
وهكذا فإن من لديه هذه الصفات يستطيع أن يتعلم المهارات الأخرى عبر التدريب والتعليم والتوجيه وصقل المهارات.<br />
وبصفة عامة فإن القيادة تتعلق بشخصية الإنسان ككل. وهي بروز الشخصية القيادية الحقيقية، وهذا أمر يحتاج إلى الكثير من الوقت والصبر، إذ أن الشخصية القيادية لا يمكن أن توجد وتدرب وتصقل وتكتسب الخبرة اللازمة للقيادة في يوم وليلة، بل هي عملية تأخذ سنوات من العمر</font></p>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Thu, 16 Oct 2008 23:17:12 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[يوميات علماني ليبرالي ]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=8&title=i%E6aiC%CA-%DAaaCaei-ai%C8%D1Cai-]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=8&title=i%E6aiC%CA-%DAaaCaei-ai%C8%D1Cai-]]></guid>
<description><![CDATA[<span style="font-family: Tahoma">
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span id="1224019504659S" style="display: none">&nbsp;</span>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">أما بعد : </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">فاسألوا ربكم العفو و العافية والمعافاة الدائمة<br />
واسألوا ربكم الثبات على الدين .<br />
واتباع هدي خير المرسلين .</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة .<br />
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك .<br />
آمين </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;[[ يوميات عَـلماني ِليبرالي ]] </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; يستيقظ من نومه عند التاسعة صباحا ً&hellip;&nbsp;<br />
&ndash; لم يصل ِ الفجر طبعا ً حتى الآن &mdash; </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; حاله بكل تأكيد بعد استيقاظه :<br />
هو أنه خبيث النفس كسلان &hellip;<br />
قد بال الشيطان في أذنيه &hellip;<br />
وعقدَ ثلاث عقد ٍ على قافيته لم تنحل حتى الآن ..<br />
&ndash; لأن لم يذكر الله ولم يتوضأ ولم يصل ِ &hellip; &mdash; </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">إذن : فالعقد لا تزال محكمة التعقيد شديدة التربيط ..<br />
والنفس خبيثة ..<br />
والبدن كسلان .. </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">وعلى هذه الحال القبيحة &hellip;<br />
فلا تستغربوا أيَ شيء ٍ يفعله أو يقوله هذا المُعقد المُربط الخبيث الكسلان ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; بعد أن يستيقظ وقبل أن يغسل وجهه وكفيه ..<br />
&nbsp;يذهب ليشرب فنجانا ً من القهوة ( الأمريكية ) ..<br />
مع قطعة من الكعك (البريطاني) يأكلها ربما بدون أن يذكر الله أو يقول : بسم الله .</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; تلاحظون تبعية هذا العلماني للغرب في كل شيء حتى في مأكله ومشربه وملبسه ..<br />
يلهث وراءهم كالكلب ..<br />
&nbsp;(( يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ..))</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; ثم يقرأ ويتصفح جرائده المفضلة :<br />
&nbsp;الوثن&nbsp; .. الرياض .. عطاظ&nbsp; .<br />
ولا تنس َ خضراء الدمن -الشر الأوسخ -<br />
مع كوب ٍ من شاي ليبتون (اللندني ) طبعا ..<br />
يتصفح هذه الجرائد قليلا ً ..<br />
وأول ما يبدأ به هو النظر في صور الفاجرات من المغنيات والممثلات &hellip;<br />
ثم يقرأ الكاريكتيرات &hellip;<br />
ثم ينظر في عموده اليومي . أو الأسبوعي&nbsp;&nbsp; نظرة إعجاب وتقدير واحترام ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">كما أننا نحن ننظر إلى مقالات العلمانيين بنظرة استحقار وازدراء ..<br />
وفي نفس الوقت نظرة شفقة ورحمة ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; يقلب الجريدة هذا العلماني فيجد فجأة مقالا ً لأحد العلماء الأفاضل ممن يكتبون بشكل نادر في صحفنا ..- وفقهم الله -<br />
فتحمر عيناه ويغضب &hellip;<br />
فيفتح الصفحة بسرعة وإذا به يقرأ خبرا ً مفاده :<br />
&nbsp;هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقبض على مصنع للخمور ..<br />
الهيئة تحاصر منزلا ً للدعارة وتقبض على عصابته ..<br />
الهيئة تلقي القبض على رجل ٍ أخرج فتاة معه ليرتكب بها الفاحشة ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">فتنتفخ أوداجه ويشتاط غضبا ً ويرتفع ضغطه وينخفض سكره ..<br />
&nbsp;لماذا ؟ </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">لأنه يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ..<br />
لأنه يحب المنكرات &hellip;<br />
لأنه لا يريد العفة والعفاف ..&nbsp;<br />
يكره شيء اسمه الهيئة ..!!</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">فتبا ً له وتعسا ً لحاله .</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; يخرج من بيته متوجها ً إلى عمله ..<br />
والحقد يملؤه .. والغضب يعلو رأسه .<br />
وقد سبق أنه خبيث النفس كسلان .<br />
&nbsp;ربما صلى الفجر سريعا ً بعد إفطاره وقبل أن يخرج .<br />
&nbsp;ربما لا أدري ..<br />
يخرج مسرعا ً يقطع الإشارات ويتجاوز المنعطفات بجنون ..<br />
&nbsp;قد رفع صوت الأغاني حتى أزعج من حوله .<br />
(( ومن يعش ُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا ً فهو له قرين )) .</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; وصل إلى عمله .<br />
&nbsp;جلس على مكتبه ..<br />
&nbsp;ثم فجأة ..!! يتذكر موعد تناول الدواء اليومي ..<br />
(( حبتين للإكتئاب + حبة للصرع + حبة ونصف للانفصام .<br />
وربما غيرها .. ))<br />
ثلاث مرات يوميا ً .<br />
نسأل الله العافية ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">يبتلعها ويشرب عليها&nbsp; قليلا من الماء -الفرنسي طبعا ً -<br />
ثم بعد هذه الحبوب والعقاقير المهدئة .<br />
&nbsp;يأتيه النعاس فيأخذ غفوة ً على مكتبه &hellip; </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">فتأتيه الأحلام والكوابيس المزعجة مما هو يفكر به طوال حياته وقد أشغل نفسه به ..<br />
&nbsp;يرى في منامه :<br />
(( الهيئة تتجول في أسواق العليا وربما تمسك به ..!! ))<br />
&nbsp;فيقوم مفزوعا مرعوبا ً &hellip;<br />
ولكن النعاس يغالبه فيغفو ثانية فيرى :<br />
(( مركزا ً صيفيا ً قد اكتظ بالشباب الصالح )) أو يرى :<br />
(( حلقة ً لتحفيظ القرآن الكريم ))<br />
ثم يفز ُ من نومه مرة ً أخرى ..<br />
ثم يعود لينام فهو مُتعب قد أثرت فيه هذه العقاقير ..<br />
ينام فيرى قناة المجد فيصحو قلقا ً محتارا ً &hellip; </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">((ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ً ضنكا )) </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash; نتيجة ً لحقده العميق وتفكيره المتواصل في هؤلاء الناس وهذه المؤسسا ت والجهات الخيرية يحصل له هذا ,<br />
فهو لا يرتاح أبدا ً منهم حتى في منامه &hellip;<br />
&nbsp;يزعجونه كثيرا ً &hellip;. </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">يقوم من منامه الكئيب ..<br />
&nbsp;يبحث عن الراحة .. فيتعب ..<br />
يسمع الغناء .. فيقلق ..<br />
&nbsp;يعود ليتناول حبوبه مرة ً أخرى طلبا للراحة ..<br />
&nbsp;وما علم أنه :<br />
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">أخيرا ً يتغلب على نفسه ويحاول أن يقوم بعمله &hellip;<br />
حيث يتقيأ على قرائه &hellip;<br />
يقوم بتسطير بعض المقالات المخزية الغبية ..!!<br />
يكتب دائما ً عن أعدائه وخصومه ..<br />
&nbsp;فيكتب مثلا ً عن :<br />
&ndash; الهيئة ..<br />
&ndash; حلقات القرآن الكريم ..<br />
&ndash; المراكز الصيفية ..<br />
&ndash; قناة المجد .<br />
&ndash; &hellip;&hellip;!!<br />
وغيرها .. </span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">يعود لبيته ليجد أبناءه ينتظرونه على طاولة الطعام .<br />
&nbsp;فيجلس معهم مباشرة ً دون أن يغسل يديه طبعا ً ..!!<br />
لأنه سيمسك الشوكة بيده اليسرى والسكين باليمنى ..!! </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&ndash;هذا المتحضر التنويري الحداثي .<br />
&nbsp;ذنب ٌ لأسياده الغرب يقلدهم حتى في طريقة أكله ..!! -</span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">بعد العصر يجلس مع أبناءه يقص عليهم قصصه وبطولاته ..<br />
&nbsp;ويحدثهم عن سيرته البطولية ..<br />
&nbsp;وكيف أنه :<br />
(( انحنى كثيرا ً ..<br />
&nbsp;وقـَبـّـل كثيرا ً<br />
وسهر الليالي الحمراء<br />
&nbsp;وشرب الكؤوس الصفراء ..<br />
&nbsp;وأذل نفسه ..<br />
&nbsp;وجعلهم يسيرونه .. كما يشاؤون ..<br />
&nbsp;ولعق نعالهم كثيرا ..<br />
&nbsp;إلى غير ذلك .. )) </span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">يأتيه ولده الأكبر فجأة ً وهو مسرور ٌ جدا ً &hellip;<br />
&nbsp;بابا .. بابا ..<br />
لقد أعطاني اليوم أستاذي هدية .. </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">الأب العلماني :<br />
أحسنت يا ولدي ..<br />
نعم أريدك دائما ً هكذا ..<br />
&nbsp;وما هي الهدية ؟</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">الابن المسكين :<br />
&nbsp;كتاب جميل ولطيف رائع وجذاب اسمه:<br />
&nbsp;( لا تحزن )<br />
لواحد اسمه عايض القرني ..<br />
الأب العلماني :<br />
تأتيه جنيته وحالته الهستيرية ..<br />
ثم يتنافض لا شعوريا ً&nbsp; !!<br />
ثم يقول : هاه ..!! هاه !!<br />
&nbsp;(( تبا ً .. حتى أبنائي لم يسلموا )).. </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">الابن المسكين :<br />
ماذا جرى لك يا بابا ؟ </span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">الأب العلماني :<br />
لا شيء ..<br />
&nbsp;ولكن هذا الكتاب لا يصلح لك أبدا ً ..<br />
&nbsp;أعطني أياه الآن بسرعة ولا تفتحه هيا .!!</span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">الابن المسكين :<br />
يحك رأسه مستغربا ً مندهشا ً محتارا ً ..<br />
&nbsp;ثم يذهب ويأتي بالكتاب ويضعه في يد أبيه ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">الأب العلماني :<br />
سأقطعه إربا ً إربا ً&nbsp; ..<br />
&nbsp;واحذر أن تأخذ أي كتاب من هذا المدرس الإرهابي ..<br />
&nbsp;هيا اذهب لغرفتك ..<br />
&nbsp;يعود الابن المسكين إلى غرفته حزينا قلقا لا يدري ما شأن أبيه ..!! </span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">هذا الأب العلماني لم يقطع الكتاب ,<br />
&nbsp;بل أخذه ليقرأه في غرفته لوحده .<br />
وقد أقفل الأبواب وأحكمها جيدا..!!<br />
قرأ الكتاب حتى أتمه ..<br />
&nbsp;ثم أخرى بلهف ٍ مرة ً أخرى ..<br />
&nbsp;ثم ثالثة ..<br />
ويزداد الشوق ..<br />
&nbsp;ثم رابعة .. </span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">إنه يتلذذ بقراءته ..<br />
&nbsp;لقد وجد فيه ما لم يجده في غيره ..<br />
لقد وجد فيه ما يملء فراغه الروحي .. </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">- ثم يتحسر على نفسه .<br />
&nbsp;ويتضجر من حاله ..<br />
&nbsp;ويندم على مآله .<br />
&nbsp;فيصرخ :<br />
ياليتني كنت مثله ..<br />
ياليتني كنت عاميا ً عاديا ً ..<br />
&nbsp;يا ليتني كنت مثل جدتي وأمي ..!!<br />
(( تنامان وتقومان في راحة وأمان .<br />
&nbsp;لا ملل ولا ضجر ولا حيرة ولا اضطراب ولا حبوب )) </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">إلا أن هذا العلماني لا يرشد ولا يعود إلى بصيرته ..<br />
&nbsp;بل يكابر ويطغى ويتجبر ..<br />
&nbsp;وهو يعلم أن الحق مع غيره وليس معه ..<br />
ولكنه اتخذ إلهه هواه ..!! </span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">في الليل : يسهر أمام القنوات الفضائية الخليعة ..<br />
&nbsp;ولا يستحي من الله ..<br />
ثم يذهب إلى غرفته الخاصة حيث جاء وقت الانترنت.<br />
&nbsp;فيتقلب بين منتدياتهم النتنة المقرفة ..<br />
&nbsp;حيث الفجور والزندقة ..<br />
يرد على هذا ويشتم هذا ..<br />
ويكذب على هذا ..<br />
جاء موعد الدواء حيث لا يستطيع أن ينام بدونه ..</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">((حبتين للإكتئاب + حبة للصرع + حبة ونصف للانفصام ))<br />
إضافة إلى الحبوب المهدئة ..<br />
وربما غيرها .<br />
يتعشى ثم يغط في نوم عميق ..</span></span></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">صورة لكل علماني وليبرالي وحداثي<br />
&ndash;بدون تحية &ndash;<br />
.<br />
.<br />
</span></span></p>
</span>
<p align="center"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span><strong><span id="1224019504426E" style="display: none">&nbsp;</span>.<br />
</strong>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..</span></span></span></p>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Wed, 15 Oct 2008 00:28:48 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[من : عائض القرني إلى : الرئيس نيلسون مانديلا ]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=6&title=aae--%DAC%C6Oe-CaS%D1aei-%C5ai--Ca%D1%C6i%D3-aeia%D3%E6ae-aCae%CFiaC-]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=6&title=aae--%DAC%C6Oe-CaS%D1aei-%C5ai--Ca%D1%C6i%D3-aeia%D3%E6ae-aCae%CFiaC-]]></guid>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><a href="http://www.t10t.net/up/files/56.jpg"><img alt="" src="http://www.t10t.net/up/files/56.jpg" /></a><br />
<br />
<p dir="rtl" style="direction: rtl; text-align: center" align="center"><b><font face="Simplified Arabic"><span lang="AR-SA" style="color: #ff0000"><font size="5">من : عائض القرني</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: #ff0000"><font size="5"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: #ff0000"><font size="5">إلى</font></span><span dir="ltr" style="color: #ff0000"><font size="5"> : </font></span><span lang="AR-SA" style="color: #ff0000"><font size="5">الرئيس نيلسون مانديلا</font></span><span dir="ltr"><font color="#ff0000" size="5"> <br />
</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"><br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">تحية طيبة أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أنا أحد</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الملايين في مشارق الأرض ومغاربها، الذين قرؤوا سيرتك، وعرفوا جهادك، وأُعجبوا</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">بصمودك، وتعجَّبوا من تضحيتك واستبسالك في سبيل مبدئك، ولأجل حريتك وحرية شعبك، حتى</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">صرت نجماً في أفق الحرية، وزعيماً عالمياً في مدرسة النضال، ومنظِّراً عبقرياً في</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">دستور حقوق الإنسان</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">لقد أخذ الناس منك قصة الكفاح، واستفادوا منك رواية</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">المجد وأنشودة الإصرار والتحدي، فصرت أنت أباً لكثير من المستضعفين الذين سُلبوا</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">حقوقهم، واضطُهدوا في ديارهم، وحرمهم الاستبدادُ من العيش الكريم، فرأوا فيك مثلاً</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">حياً، وقدوةً حسنةً في الصبر والإصرار والاستمرار، ورفض الظلم، ومواصلة البذل</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">والفداء، حتى تُنال الحقوق</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">إن الإسلام - دين</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الله الحق - دين عظيم، يحب العظماء، ويحترم المبدعين، ويحيي الشرفاء، وأنت أحدهم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">إنه دينُ المساواة؛ ساوى بين عمر العربي، وبلال الحبشي، وسلمان الفارسي،</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">وصهيب الرومي، إنه دينٌ يرفض الظلم، ويحرم الاستبداد، ويُلغي فوارق اللون والجنس</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">واللغة، يقول الله - عزوجل'إن أكرمكم عند الله أتقاكم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">' ' -: ? ?. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">إن الإسلام يحتفي بمثلك من العظماء؛ لأنه دين يقدِّر</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الفضيلة، ويعظِّم الصبر، ويحثُّ على العدل، وينشد السلام، وينشر الرحمة، ويدعو إلى</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الإخاء</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">لقد حصلتَ على المجد الدنيوي، ونلتَ</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الشرف العالمي، وأحرزتَ وسام التضحية، ولبست تاج الحرية، فأضفْ إلى ذلك: الظفر</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">بطاعة الله وبالإيمان به، واتباع رسوله ' صلى الله عليه وسلم ' ?، ولا يكون ذلك إلا</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">بالإسلام، فأسلمْ تسلم، أسلمْ تنلْ العزَّ في الدنيا والآخرة، والفوز في الأولى</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">والثانية، والنجاة من عذاب الله. أسلمْ - أيها الرئيس العظيم - لتحييك الأرض</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">والسماء، ويرحِّبَ بك مليار ومائتا مليون مسلم، وتفتَّح لك أبواب الجنة</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">إنك مكسبٌ للإسلام، ورصيدٌ للمسلمين، وما</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أجملها أن تنطلق من فمك كلمة الحق والعدل والسلام والحرية: &laquo;لا إله إلا الله محمد</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">رسول الله&raquo;، وهي أصدق جملة أنزلها الله على الإنسان، وهي سرُّ سعادة الإنسان ونجاته</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">وفرحه ونصره</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">كلما قابلتُ في بلاد الإسلام</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">علماء وزعماء وأدباء وحكماء قالوا: ليت (نيلسون مانديلا مسلم)، فأرجوك وآمل منك أن</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">تعلنها قويةً مدويةً خالدةً: &laquo;لا إله إلا الله محمد رسول الله&raquo;، حينها سوف يصفِّق</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">لك عبادُ الله في القارات الست، وتحييك مكة، وتفتح لك الكعبة أبوابها، وتشيد منابر</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">المسلمين باسمك الجميل. أنت صبرت في الزنزانة سبعاً وعشرين سنة حتى كسرت القيد،</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">وانتصرتَ على الظلم وسحقت الطاغوت، فسطِّرْ بإسلامك ملحمةً من الإيمان، وقصةً من</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الشجاعة، وصورةً رائعةً من صور البطولة</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">والله</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">لقد وجدنا في الإسلام - نحن المسلمين - قيمة الإنسان وكرامته، وذقنا حلاوة الإيمان</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">ولذة الطاعة، ومتعة العبودية لله، وشرف السجود له، ومجد اتباع رسوله، ولأنك عزيز</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">علينا، أثير في نفوسنا - لتاريخك المشرق - فنحب أن تشاركنا هذه الحياة السعيدة في</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">ظل الإسلام، والفرصة الغامرةَ في رحاب الدين الخالد</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">إن الـمُثل العليا التي تدعو لها سوف تجدها مجتمعة في الإسلام، والرحمة</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">التي يخفق قلبك بها سوف تلمسها في الإسلام، والعدل الذي تدعو إليه سوف تسعد به في</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الإسلام</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">إن الإسلام يحب الصابرين وأنت صابر، ويحترم الأذكياء وأنت ذكي،</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">ويبجِّل العقلاء الأسوياء وأنت عاقل سوي، ويحتفي بالشجعان وأنت شجاع</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">لقد عشت معك أياماً جميلة عبر مذاكرتك: (رحلتي الطويلة من</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أجل الحرية)، فوجدت ما بهرني من عظمتك وصبرك وبسالتك، فقلت: ليت هذا الإنسان الفاضل</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الألمعي مسلم، ووالله لا أجد ديناً يستأهلك وتستأهله غير الإسلام، ولا أعرف مبدأً</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">يكرم مثلك إلا الإسلام؛ لأنه دين الفطرة، يشرح الصدر، ويخاطب العقل، ويهذِّب النفس،</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">ويزكي الأخلاق، ويكرِّم الإنسان، ويعمر الكون</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أنا أخاطبك من مكة، من جوار الكعبة؛ حيث نزل القرآن وبُعث محمد صلى الله</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">عليه وسلم ?، وأشرقت شمس الرسالة، وكُسر الصنم، وحُطِّم الطاغوت، وأُعلنت حقوق</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الإنسان، وأُلغي الاستبداد، ونُشر العدل والسلام</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">يقول ربنا وربك - جل في</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">علاه ' فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> ' -: ? ?. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أيها الرئيس</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">العظيم</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">: <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">إن الحياة قصيرة متعبة فما بالك إذا كانت حياة مثلك من العظماء؛ إذ</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">قضيت ما يقارب النصف من عمرك مظلوماً مسجوناً، وهناك حياة الأبد والخلود في حياة</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">النعيم التي ينالها المؤمنون بالله المتبعون لرسله، وأرجو أن لا تفوتك هذه السعادة</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">والفوز، وكما يقول الفيلسوف الشهير ديكارت: &laquo;إن الحياة مسرحية رأينا المشهد الأول؛</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">مشهد الظالم والمظلوم، والغالب والمغلوب، والقوي والضعيف، فأين المشهد الثاني الذي</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">يكون فيه العدل؟!&raquo;، فأجابه علماء المسلمين بقولهم: &laquo;المشهد الثاني هو يوم الحساب في</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الآخرة، يوم تُنصب محكمة العدل إذ لا حاكم إلا الله؛ ليوفي كلَّ نفسٍ بما كسبت،</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">ويحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">&raquo;. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">وفي الختام أسعد بأن أهديك</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">كتابي: (لا تحزن) لعلك تجد فيه إجماع العلماء والحكماء العباقرة على أن السعادة في</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الإسلام</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشرح صدرك - أيها الرئيس</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> - </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">للإسلام</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">وتقبل تحيات المسلمين رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً في كل أصقاع</font></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> </font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">الأرض</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4">. <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">وتقبلوا تحياتي،،،</font></span><span dir="ltr" style="color: darkred"><font size="4"> <br />
<br />
</font></span><span lang="AR-SA" style="color: darkred"><font size="4">د. عائض عبدالله القرني</font></span></font></b></p>
<p><br />
&nbsp;</p>
</div>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Wed, 15 Oct 2008 00:17:08 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[محمد نور .. بلّط البحر]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=5&title=a%CDa%CF-ae%E6%D1-..-%C8a%F8%D8-Ca%C8%CD%D1]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=5&title=a%CDa%CF-ae%E6%D1-..-%C8a%F8%D8-Ca%C8%CD%D1]]></guid>
<description><![CDATA[<b><span style="font-size: medium;"><span style="font-family: Verdana;">بعيداً عن هدف محمد نور القضية في مرمى فريق النصر ، وجدلية أخلاقيته من عدمها ، سلطت هذه الحادثة الضوء على جوانب مظلمة من قناعات وثوابت تسكن أذهاننا ، لازالت تفت في عضد النسيج الاجتماعي ، بل والوطني ، مدللة بشكل قاطع على هشاشة قاعدتنا الثقافية ، ورجعية النظرة التي نحملها تجاه بعضنا البعض ، في مجتمع ندعي أنه حضاري التوجه ، متماسك البناء .<br />
والحقيقة أننا لسنا إلا نكذب على أنفسنا ونضلل الآخرين ، بطريقة تعايشنا وتعاملنا مع بعضنا التي لازالت ترتكز على مبادئ رجعية تحمل قناعات لم يغيرها الزمن ، تظهر بجلاء تحت تأثير مواقف معينة ، تستهدف شخوص الآخرين ، لا أعمالهم ، ولا أفكارهم ، بداعي الانتقاص من هذا أو ذاك ، لأنه قام بما لا يرضينا ، أو ما يخالف أهواءنا !<br />
وحقيقةً أن ما تناولته منتديات الانترنت من جوانب شخصية ، وربما تكون غاية في الخصوصية حول صاحب الهدف القضية ، وليس الهدف نفسه.. ، أمر مخجل ، فمن المعيب أن تصل بنا الحال لما وصلت إليه ، من ضحالة فكر ، وسطحية طرح ، في منابر إعلامية بعضها يعمل تحت مظلة جهات رسمية ، أو محسوب عليها بشكل أو بآخر ، كالمواقع الالكترونية للأندية .<br />
وهذا ليس سوى انعكاس لحالة التردي الثقافي ، والفكري ، والاجتماعي ، التي نعيشها اليوم ، تلك الحقيقة المرة التي يجب التعايش معها كواقع ، ومحاولة علاجها قبل أن تستفحل إن لم تكن قد استفحلت واستحال علاجها .<br />
مسكين هذا (النور) ... ، لوكان يدري أن كرته تلك ستضرب عش الدبابير لما صنع ماصنع ، ولو كلفه ذلك خسارة فريقه بأثقل النتائج ، لكنه كرته التي ضربت مرمى الخوجلي ، وعش الدبابير ، حرّكت بحيرة راكدة ، بل بحر راكد ، سيظل يبتلع كل محاولات ردمه التي تحتاج لمنظومة عمل جماعي ربما يمتد لأجيال .<br />
ربما يكون هناك من محبي نور من يؤمن بقدراته الخارقة ، فيقترح علينا حلاً يختصر المسافات الزمنية ، طالما أن ردم البحر هو الحل الأنجع ، ونحن عاجزون عنه ، فيقول لنا بلهجة (مكاوية)... ( سيبوا نوريِبلّط البحر) !</span></span></b><br />]]></description>
<pubDate><![CDATA[Sun, 12 Oct 2008 02:38:50 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لماذا سبقونا؟ ج2 ]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=4&title=aaCGC-%D3%C8S%E6aeC%BF-%CC2-]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=4&title=aaCGC-%D3%C8S%E6aeC%BF-%CC2-]]></guid>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center">جاء التفوق الإداري لدى الدول المتقدمة نتيجة حتمية للتخطيط والعمل الدءوب وتطوير التعاملات الإدارية وفق الخطط الحديثة، وفي هذه الحلقة سأتحدث عن التفوق الإداري لدى دول العالم المتقدم والتي كانت سبباً رئيساً في تطورها وتقدمها في كافة المجالات.<br />
هناك مدرستين في الإدارة الحديثة ، وهما :<br />
&bull; المدرسة الأمريكية.<br />
&bull; المدرسة اليابانية.<br />
ونظرية الإدارة المعروفة هي :<br />
X-Y-Z<br />
وسأحاول جهدي أن أشرح هذه النظرية بشيء من التفصيل حتى يتضح التسلسل التاريخي للإدارة الحديثة وأثرها في نهضة الدول.<br />
أما النظرية الأولى وهي نظرية X في الإدارة ، فإنها ابتدأت في شهر يونيو لعام 1906م وصاحبها فريدريك وسلو تايلور. واشتهرت النظرية بنظرية تايلور في الإدارة أيضاً.<br />
تعتمد نظرية تايلور في الإدارة على دراسة الحركة والزمن، وينتج عنها التالي :<br />
- تقليل الحركات.<br />
- تقليل الجهد.<br />
- تقليل الزمن.<br />
- تقليل التكلفة.<br />
- زيادة الإنتاج.<br />
- زيادة الربحية.<br />
قام تايلور بتطبيق النظرية على بعض الشركات. وأصبحت طريقته مشهورة بشكل كبير في أمريكا وهي التي تعتمد على الأساسات الماضية والمقصود بتقليل الحركات، أي حركات الموظفين العاملين في المنشأة أو على خط الإنتاج وهذا ينتج تقليل الجهد اللازم لإنتاج العمل ون ثم تقل الفترة الزمنية المعدة لذلك ومن ثم تقل التكلفة المقدرة، وتحدث النهاية الحتمية المرجوة من قبل شركات الإنتاج والمؤسسات ودوائر العمل المختلفة بزيادة الإنتاج وزيادة الربحية.<br />
حورب تايلور في بداية الأمر، ورفعت عليه قضية بحجة أنه قام بإنهاك الموظفين العاملين أو ما تسمى بالطبقة العاملة. وفي جلسة شهيرة مع أعضاء الكونجرس قام تايلور بشرح طريقته وبعد أن كان حكم الإعدام قد صدر بحقه ، أقرت طريقته واستبدل اسمها باسم الإدارة العلمية حتى تتغير رؤية العالم عليها !<br />
قصة تايلور أنه لم ينتبه للعامل النفسي فأصيب أكثر العاملين الذين يعملون بنظام تايلور بالإعياء والأمراض بسبب عدم أخذ راحة من العمل فرفعت نقابة العمال قضية على تايلور وحكم عليه بالإعدام. ولكن تايلور وقف أمام الكونجرس ليبرأ نفسه فألقى محاضرة عن نظريته وأقرت بعد ذلك باسم الإدارة العلمية.<br />
نظرية X بالإدارة :<br />
- العامل كسول بطبعه!<br />
- العامل يكره العمل !<br />
- العامل يهرب من تحمل المسئولية !<br />
o ==&gt; وبالتالي فإن العامل حيوان اقتصادي !<br />
ولكي يعمل العامل بجد واجتهاد لابد من :<br />
- إجباره على العمل !<br />
- الرقابة المتشددة !<br />
- تحفيزه مادياًّ<br />
<br />
هذا مختصر لنظرية X في الإدارة.<br />
<br />
في أثناء تطبيق نظرية علم الإدارة الحديثة &quot; نظرية X &quot; حدث مشكلة مع شركة هاوتلون ، أجبرت جامعة هارفارد على إرسال أحد معارضي الإدارة العلمية الحديثة وهو &quot; مايو &quot; ..<br />
<br />
لاحظ مايو التالي :<br />
1. تجربة آثار الإضاءة على نفسية العاملين .<br />
2. معدلات أداء العاملين في اليوم يرتفع في أول ساعتين ويخف بعد ذلك حتى يصل لأدنى المستويات في آخر ساعتين.<br />
3. تجربة آثار الصداقة في بيئة العمل.<br />
<br />
وقد طلب مايو بوضع 15 فتاة في قاعة واحدة وفق الشروط التالية :<br />
1. أن تكون طاولة العمل على حرف U .<br />
2. أن يكون بينهن مودة.<br />
3. أن لا يوجد مشرف عليهن.<br />
4. يوجد باب واحد فقط وفيه نافذة زجاجية ، يمر المشرف بين الفترة وأخرى ليطلع على سير العمل.<br />
5. توفر فترات راحة بمعدل 15 دقيقة كل ساعتين.<br />
<br />
ووجد أن نسبة الأداء ارتفعت إلى أكثر من 40% وإنتاجهن تحسن بمعدلات مرتفعة.<br />
<br />
كانت هذه الحادثة شبيهة بصعقة كهربائية للإداريين في أمريكا ، وكانت سبب رئيس لظهور نظرية Y بعد ذلك.<br />
<br />
ونظرية Y هي نظرية مخالفة بالتمام لنظرية X في الإدارة.<br />
<br />
ترتكز نظرية Y على التالي :<br />
1. أن العامل نشيط بطبعه.<br />
2. العامل يحب العمل كما يحب اللعب .<br />
3. العامل يسعى لتحمل المسئولية.<br />
<br />
إذا خلصت نظرية Y إلى أن العامل بشر !<br />
<br />
ولكي يعمل لديك لابد من :<br />
1. تحميله المسئولية .<br />
2. أن يعمل في ظل رقابة ذاتية.<br />
3. تحفيزه مادياً ومعنوياً.<br />
<br />
ولا شك بأن لكل نظرية من الاثنتين إيجابيات و سلبيات .<br />
<br />
ولكن السؤال المهم ، هل يمكن أن نطبق نظرية X ونظرية Y في نفس الوقت ؟<br />
<br />
هناك من يقول بأن نظرية Y تطبق على الإدارة العليا ، ونظرية X تطبق على الطبقات الدنيا.<br />
<br />
وهناك من قال بأن نظرية Y تطبق مع الموظفين المثاليين ، والفاشل تطبق معه نظرية X .<br />
<br />
نظرية Z في الإدارة &quot; أو النظرية اليابانية في الإدارة الحديثة &quot; هي أفضل وأحدث النظريات المطبقة حالياً في كبرى الشركات العالمية ، والتي أثبتت مدى فائدتها للمنشئات والإدارات الحكومية وغيرها ..<br />
أساس النظرية هو ، أن العلاقة بين الإدارة والعاملين يسودها :<br />
1. الألفة.<br />
2. المودة .<br />
3. الثقة الكاملة !<br />
&nbsp;</div>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Sun, 12 Oct 2008 01:57:36 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لماذا سبقونا؟ ]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=3&title=aaCGC-%D3%C8S%E6aeC%BF-]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=3&title=aaCGC-%D3%C8S%E6aeC%BF-]]></guid>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center">رسخت في أذهاننا عبارة متكررة .. بالكاد تكون من محفوظات الكثير منا .. أن الغرب والحضارة الغربية سبقونا بمائة سنة .. وحين ظهور تقنية جديدة لديهم .. ينبغي لنا أن نصبر مائة عام حتى نصل إليها !<br />
هل صحيح أن الذي بيننا وبينهم .. هو مائة عام أو أكثر ..؟!<br />
وهل ينبغي لنا أن نصبر كل هذه العشرات المتلاحقة من السنين حتى نلحق بركبهم ؟!<br />
لا .. ليس بيننا وبينهم مائة سنة أو مائتين سنة كما يروجون ..؟! وليس لنا أن نبقى خمسين سنة حتى تنتقل الحضارة إلينا .. هناك تجارب في الحياة أثبتت العكس !<br />
<br />
دبي .. مدينة صغيرة لا تعيش في سابق عهدها إلا على مخرجات البحر وميناء جبل علي وما تمدها به أبو ظبي من البترول والخام .. استطاعت بغضون 15 سنة أن تنتقل لتصبح أكبر مدينة سياحية في الشرق الأوسط وبيئة خصبة لإقامة شركات ومكاتب خدمات وفروع رئيسية لشركات كبرى .. حتى أصبحت تحتل المرتبة 42 في العالم في تطبيق الحكومة الإلكترونية مع التجاوز ببعض الأخطاء التي وقعت بها وكلفتها مبالغ مالية ..<br />
<br />
هذه دبي !<br />
<br />
وهناك مثال سابق .. راسخ في أذهان العالم عن مدى النقلة النوعية في غضون سنوات قليلة جداً ..!<br />
هتلر .. دخل المجلس الحكومي في 1928م وكانت قيمة المارك الألماني بأدنى حد ( 1 دولار أمريكي = 5000 مارك ألماني ) وفي عام 1936م ( أي بعد ثمان سنين ! ) وصل الاقتصاد الألماني لأعلى مستوياته وكان لدى ألمانيا أكثر من 10 ملايين جندي .. وأصبح المارك الألماني يساوي ( 1 دولار أمريكي = 3 مارك ألماني ) !<br />
هتلر دخل في غيبوبة العظمة .. وأصيب بداء الكبرياء .. ووقع في فخ أسقط قوته بالكامل في صحراء سيبيريا ..<br />
ما نقصده .. أن التغير لا يحتاج لهذا الوقت الطويل ..؟<br />
إذاً !<br />
لماذا سبقونا ؟ وما هي أسباب الحضارة الغربية والأمريكية واليابانية بالذات ..؟<br />
وكيف لنا أن نصل بأسرع وقت كما فعلت دبي ..؟<br />
تعددت أوجه السبق الحضاري للغرب علينا وجاءت مختلفة في أساساتها ومكوناتها من جهة لأخرى.<br />
ولكن يبقى العامل الكبير للتطور هو التعليم والتركيز على رفع الجهل لدى كافة طبقات المجتمع.<br />
<br />
جاء مهاتير محمد إلى ماليزيا في عام 1978 م وكان دولة متخلفة وتعد من دول العالم الثاني ولا ترتكز إلا على الزراعة كمصدر دخل رئيس للدولة وكانت تحت سيطرة الهنود المهاجرين القدامى واستيلائهم على مواطن الزراعة الأساسية في جبال كاميرون هايلند وغيرها..<br />
وضع مهاتير خطة طويلة المدى لنقل ماليزيا إلى دول العالم المتقدم، فقام مقدماً ببناء المدارس في المناطق النائية وتقديم التسهيلات لتعليم الأبناء اللغة الماليزية ومقدمات الكتابة والقراءة والرياضيات والعلوم وغيرها ..<br />
وقفتُ بنفسي على أحد هذه المدارس المبنية في أعالي الجبال، وحينها قال المرشد السياحي : من هنا انطلقت النهضة الماليزية !<br />
<br />
كان مهاتير يرسل دفعات من الماليزيين لدراسة الماجستير والدكتوراه في أمريكا وبريطانيا، فلما رجعوا أمسكهم زمام الأمور في البلاد فانتقلت الحضارة في أقل من 25 سنة إلى ماليزيا لتصنع ماليزيا قبل ثلاث سنين من الآن أول دينامو مصنوع بالكامل في ماليزيا، فاحتفلت ماليزيا ليلتها لأنهم برأيهم نقلوا قلب الحضارة الصناعية لدى الغرب كما احتفل قبلهم امبراطور اليابان حين قام بتشغيل 10 ديناموات مصنعة بالكامل في اليابان.<br />
كان مهاتير يصرف ما يقارب الخمسين بالمائة من ميزانية الدولة على التعليم.<br />
ولم يقتصر على ذلك بل استفاد من خبرات بريطانية بحكم أنها مستعمرة بريطانية سابقة فقام بوضع مخططات المدن والقرى والهجر بطريقة بديعة طويلة المدى كحال لندن التي خططت قبل 150 عام.<br />
<br />
&nbsp;</div>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Sun, 12 Oct 2008 01:56:14 GMT]]></pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أركان الشجاعة الثلاثة .. !! ]]></title>
<link><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=2&title=%C3%D1ssCae-Ca%D4%CCC%DA%C9-Ca%CBaC%CB%C9-..--]]></link>
<guid isPermaLink="true"><![CDATA[http://www.t10t.net/index.php?page=articles&op=readArticle&id=2&title=%C3%D1ssCae-Ca%D4%CCC%DA%C9-Ca%CBaC%CB%C9-..--]]></guid>
<description><![CDATA[<p><font color="#00008b">أريد شيئاً ... و أعرف أن إرادتي سوف تصطدم بقدرتي<br />
<br />
فأختبر قدرتي فأجدها تصطدم بشجاعتي ..<br />
<br />
و الشجاعة تحتاج لكلام طويل .. سأختصره :<br />
<br />
للشجاعة ألف طريق و طريق لكي تنمو ..<br />
<br />
التهوّر .. التغاضي .. تخفيف وطئة التاريخ .. كلها طُرق لاحتراف الشجاعة .<br />
<br />
الشجاعة نصفها تهوّر مجنون ... و عدم حساب دقيق ...<br />
<br />
لأن التدقيق يجعلك لا تتحرّك فضلاً عن أن تكون متحركاً شجاعاً ..<br />
<br />
لو تلكأ الأسكندر الأكبر لما ملك ما ملك .. و لو تلكأ محمّد و فولتير و غاندي و مانديلا لما كانوا ..<br />
<br />
و التهوّر شريعة فوق كل شرائع الحركة ..<br />
<br />
لأنه حافز المبدأ و حافز الفعل المضارع .. و هو داعم نفسي لا يُستهان به للتصالح بقوّة مع الحركة ..<br />
<br />
فالمتهوّر يسير في خُطى حثيثة ...<br />
<br />
و يجمع مع التهوّر خصيصة التغاضي عن وطئة الألم بسبب التهوّر الخاطيء ...</font><br />
&nbsp;</p>]]></description>
<pubDate><![CDATA[Sun, 12 Oct 2008 01:51:58 GMT]]></pubDate>
</item>
</channel>
</rss>