
في تبوك تسبب شاب متهور أمس الأول في مقتل طفلا لم يتجاوز عمره الأعوام الثلاثة عندما كان يمارس اللعب بسيارته (التفحيط) في محطة وقود، وانقلبت أفراح أسرة الطفل الراحل إلى أحزان إذ كانوا على وشك الاحتفال بمولود جديد وذكر شاهد العيان المواطن محمد عيد المشهوري الذي رصد الحادثة عن قرب، أن الطفل الراحل كان يسير بجوار شقيقه الذي يكبره بثلاث سنوات متجهين إلى محل تموينات (بقالة) في محطة الوقود لشراء الحلوى ممسكين بأيديهم بعضا من الريالات، وفي تلك الأثناء كان شاب يمارس التفحيط بصورة متهورة في المحطة.
ويروى المشهوري التفاصيل المؤلمة في الحادثة: «انحرف الشاب بالسيارة وهي مسرعة في منطقة ضيقة وتسير المركبات فيها بهدوء؛ لأنها داخل محطة الوقود، ودهس الطفل الصغير ذو الثلاثة أعوام بينما نجا شقيقه الأكبر (7 أعوام) الذي بدوره عاد وحمل شقيقه مضرجا بالدماء واتجه مسرعا إلى والده».
ويبين المشهوري الذي بدا متأثرا بالحادثة أن الأب كان في مسلخ ملحق بمحطة الوقود وحمل ابنه سريعا إلى المستشفى.
وهنا يكمل والد الطفل عبد المجيد محمد الشامان: «هرب الشاب من موقع الحادث وحملت ابني سريعا إلى مستشفى الملك خالد العام، لكن الحمد لله على قضائه وقدره لفظ ابني أنفاسه الأخيرة هناك». موضحا أن ابنه الصغير الذي حاول إنقاذ شقيقه ما زال متأثرا بالحادث ويعانى من تبعاته.
وشيعت تبوك في مشهد حزين أمس الطفل عقب الصلاة عليه في جامع الملك فهد، ووري الثرى في المقبرة العامة.
وأكد مدير إدارة مرور تبوك العقيد محمد علي النجار أن الجاني قبض عليه عقب هروبه من الموقع، رغم قلة المعلومات، مشيرا إلى أن رجال المرور قبضوا على الشاب المفحط خلال نصف ساعة.










بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوت الا بالله يااخوان المشكله ماهي في البزر الي يفحط المشكله هي الدوريات تاركه الشباب علا كيفهم واذا مسكو مفحط يترجوه ترجي يركب الدوريه واذا مايبغا هو حر محد يجبره يلتزم بلقوانين واذا سالت افراد الامن ليه ماتتعاملو معهم بقبضه حديديه يقلك لو اسوي فيه شي بكره يشتكيني ههههههههه المجرم يشتكي رجل الامن ماالوم البزرنه هاذي عارفين محد يقدر ياصلهم وبلقانون ههههههه ونفس الشي ينطبق علا الحراميه ماخلو شي تقبلو مروري والسلام
انا لله وانا له راجعون اساتم دموعي
اه حسبي الله ونعم الوكيل
الله يصبر قلب والدته صارت دارجه هالحوادث بشكل يومي فمن السبب
شاكره جهودكم